
عقد الدكتور محمد مصطفى الفحام، عميد المعهد العالي لتكنولوجيا النقل، اللقاء الأول مع الطلاب الجدد، بحضور الدكتور تامر الخضرجي، وكيل المعهد، وأعضاء هيئة التدريس بالمعهد، في إطار حرص المعهد العالي لتكنولوجيا النقل على التواصل المباشر مع أبنائه الطلاب، وتعريفهم بمتطلبات المرحلة الدراسية الجديدة.
وفي مستهل اللقاء، رحب عميد المعهد بالطلاب الجدد، مؤكدًا أن التحاقهم بالمعهد يمثل بداية مرحلة مهمة في مسيرتهم العلمية والمهنية، وأنهم أصبحوا جزءًا من مؤسسة تعليمية تستهدف إعداد كوادر مؤهلة علميًا وعمليًا للعمل في قطاع النقل.

وأوضح الدكتور محمد مصطفى الفحام، أن الطلاب الجدد تم اختيارهم بعناية وفق منظومة من الاختبارات والمعايير الدقيقة، شملت اجتياز الاختبارات الرياضية واختبارات السمات الشخصية والفحوصات الطبية، بما يعكس حرص المعهد على اختيار الطلاب القادرين على تحمل متطلبات الدراسة والتدريب وطبيعة العمل في مجال تكنولوجيا النقل.
وأكد عميد المعهد أن هذا الاختيار الدقيق يحمل الطلاب مسؤولية كبيرة تجاه أنفسهم ومعهدهم ومستقبلهم المهني، مشددًا على أن الحفاظ على هذه الفرصة يتطلب الالتزام والانضباط والجدية منذ اليوم الأول.

كما شدد على أهمية الاستعداد الجيد للدراسة، والانتظام في حضور المحاضرات النظرية والتدريبات العملية، والمشاركة الفعالة والاستفادة من خبرات أعضاء هيئة التدريس والمدربين، مؤكدًا أن التكامل بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي هو الأساس الحقيقي لإعداد خريج قادر على تلبية احتياجات سوق العمل والمساهمة في تطوير منظومة النقل في مصر.
وأكد على ضرورة أن يكون الانضباط سلوكًا أصيلًا للطالب داخل المعهد وخارجه، وأن يحرص كل طالب على تمثيل معهدِه بصورة مشرفة تليق بمكانته ورسالة المؤسسة التعليمية التي ينتمي إليها.

وفي ختام اللقاء، وجه الدكتور محمد مصطفى الفحام رسالة إلى أبنائه الطلاب: «لقد تم اختياركم بعناية، بعد اجتيازكم مجموعة من الاختبارات التي أكدت استعدادكم لهذه المرحلة، والآن تبدأ مسؤوليتكم الحقيقية. اجتهدوا، التزموا، واحرصوا على الاستفادة من كل محاضرة وكل تدريب، فأنتم لا تستعدون فقط للنجاح في الدراسة، وإنما تبنون من الآن شخصيتكم ومستقبلكم المهني».
واختتم اللقاء بالتأكيد على أن المعهد لا يهدف فقط إلى تخريج طالب يحمل مؤهلًا علميًا، وإنما يسعى إلى إعداد خريج متكامل يمتلك العلم والمهارة والانضباط والقدرة على تحمل المسؤولية والمنافسة في سوق العمل.
